إلَهِي قُل لِي مَن خَلَا مِن خطِيئةٍ
و كَيفَ تُرَى عَاش البَرِيء مِن الذنب
إذا كُنْت تُجزي الذنبَ مِنِّي بمِثْلِه
فَمَا الفَرق بَينِي و بَيْنك يا رب
إلَهِي و مُجْرِي كُلَّ حَيُّ و مَيِتِ و رَبّ السَمَا
ذَات النُجُوم السَوَاطِع
لَئن كُنت ذَا سُوءٍ فإنك سَيدي و مَا هو
ذَنْبي إذا كُنت أنت صَانِعِي
قد كَانَ يَدرِي الله كل فِعَالنا
من يَوْمِ صَوَّر طِيننا و بَرَانا
لم نرْتكِب ذَنبا بدُون قضائه
فإذن لماذا ندخل النِيرانا
إجلِس بِظل الزَّهر فالأزهار كم
من الثرَى بَدَت و عَادت للثرى
ألا ليت ربِّي يَقلِب الكَوَن بَغتة
و ينشئه حَالاً لأنظر ما يجري
لّو كّان لِي كَالله فِي فلك يد
لَم أبق للأفلاك مِن آثَار
و خلَقت أفلَاكاً تَدُور مَكَانها
و تسير حسب مشيئة الأحرار
لو كنت رب إختيار مَا أتَيت إلى الدنيا
و لم أرتحل عنها و لم أبِن
مَا كان أسعَدَني لو لم أجيء أبدا
للدهر يوماً و لم أرحل و لم أبن
أُتِيَ بِي لِهَذَا الكَوْنِ مُضْطَرِباً فَلَم
تَزِد لِي إلا حيرَة و تَعَجُبُ
وَ عُدْتُ عَلَى كُرْهٍ فَلَم أدْرِ أنني
لِماذا أتَيْتُ الكَوْنَ و فِيمَ أذهَب
أوَّل دَفتَر المَعَاني الهَوى
و إنَّه بَيت قَصِيد الشباب
يا جَاهِلا مَعني الهَوى إنما
مَعنى الحياة الحُب و الإنجِذَاب
من رباعيات غَيَّاث الدين أبو الفتح عمر بن إبراهيم الخيَّام النيسابوري ترجمة أحمد الصافي النجفي دار المدى
الست سنية حسنين : حبوبي بقلاوة بلوز كلاسيكيات مصرية إهداء...
-
*الست سنية حسنين : حبوبي بقلاوة بلوز*
كلاسيكيات مصرية
إهداء بعلم الوصول للسيد حسين الحاج
منذ 8 ساعة (ساعات)

0 بوح:
إرسال تعليق