الأربعاء، أبريل 12، 2006

صلاح جاهين - الشارع


 الشارع قال للحارة:
إخييه....
ريحتك طعميه ، وفول وبصارة..
آييياه...
كل بيوتك بغدادلى
مافيهاش تكييف
وبيبانك نازلة لتحت ، بدل ماهى طالعة لفوق ،
ولا حتى ليكى رصيف
وستاتك بلدى، وليل ونهار ع العتبة
.قاعدين كده جوق..
رجالتك نكته وعجبه
ولا يعرفوا ذوق
وعيالك دول
نسانيس مقاصيف الرقبة
.............................
الحارة ردت رد...
خلى الشارع ينسد! 
*الأعمال الكاملة لصلاح جاهين -الجزء الثالث - أزجال صحفية -مركز الأهرام للترجمة و النشر

هناك 10 تعليقات:

kalam يقول...

كان فيه ديوان او مجموعه قصايد لصلاح جاهين بتتكلم عن الشوارع
عارفهم؟؟
الشارع ده رحنا فيه المدرسه
اللى باقى منه باقى واللى مش باقى اتنسى
كنسوه الكناسين بالمكنسه
وبدموع لحظه اسى
انا برضه كمان نسيت

اسم المجموعه دى ايه؟؟
انا دورت عليها كتير على النت ما لقيتهاش

السهروردى يقول...

القصيدة فعلا إسمها الشوارع غنتها فرقة المصريين زمان ، أما موضوع القصايد اللى بتتكلم على الشوارع فأنا شخصيا معرفش غير اللى أنا ناشرها و الشوارع
للأسف المجموعات الشعرية الصحيحة لدواوين صلاح جاهين إتشالت من السوق اللى هيه تابعه لمركز الأهرام للنشر و الترجمة
ممكن الإستاذة سامية جاهين تدلنا عليهم

Nasser يقول...

أشعار كتير كنت بحبها لصلاح جاهين و من ضمنها القصيدة دي و بعدين مبقتش تعجبني لما اقراها
من ساعة ما قريت الرباعيات و انا حسيت ان معظم كتابات صلاح جاهين الباقية كانت مضيعة للموهبة بتاعته ، طبعا في حاجات وصلت لنفس مستوي الرباعيات زي الدرس انتهي أو بعد الفطار و ناصية الشارع مثلا و حاجات تانية طبعا بس أغلب أشعاره بحس انها بعيد أوي عن الرباعيات و مجموعة القصائد دي
إختياراتك جميلة و أعتقد اني هبقي ضيف دائم علي مدونتك

السهروردى يقول...

مش عارف أقولك إيه ، عموما الشعر مزاج زى الأدب بالضبط ، بمعنى أن فى أشعار ممكن تحبها فى فترة و تنكرها فى فترة أخرى
أما الرباعيات فهى إعجاز فى الشعر العامى ، بس المشكلة أن مش كل شاعر أعماله على نفس الدرجة ، غير أنك ممكن تتذوق أشعار غيرك معرفش يتزوقها و العكس صحيح ، و طبعا مش عايز اقولك ان الرباعيات شعر خالص فى حين أن هناك جزء كبير من إنتاج صلاح جاهين أزجال و أغانى
أهلا بيك انت و كلام فى المدونة
المدونة مدونتكوا
:)

خالد عبد القادر يقول...

الحارة ردت رد
خلى الشارع ينسد



..

تسلم الحارة و جاهين




و تسلم انت يا حج

سامية يقول...

فعلا اختياراتك جميلة ومميزة والمقدمة كمان جميلة. أنا باحب القصيدة دي جدا .. محمد بهجت -ربنا يمسِّيه بالخير- بيقراها بطريقة تضحك جداً.. بيعمل شخصية الشارع لادغة في الراء! جرب كده تقراها بالغين بدل الراء حتلاقيها مسخغة!
(مسخرة)

قصيدة الشوارع اللي قصدها "كلام" من ديوان "قصاقيص ورق 1966
ونشرت بعد كده في مجموعة "أشعار بالعامية المصرية" للأسف معظم مجموعة الأعمال الكاملة نفدت من السوق وبنحاول دلوقتي نعيد نشرها في دور نشر تانية بس زي ما انت عارف اليوم في مصر بسنة

عبد الحق يقول...

استمتع جدا بالمقدمات التى تكتبها للقصائد. اشعر ان التداعيات التى تثيرها القصيدة فى نفسك تثرى قراءتى لها.تصور بقى نفسى اشوف دلوقتى الحوتية عشان اعيش الاحساس اللى وصفته. بس الأهم من دا كله انى فى انتظار قصايد جديدة لك انت ياسهروردى

tamer يقول...

بوست رائع

وعرض جميل

والشعر يصل بالانسان الى ما يريد ان يكون

ربنا يوفقك
الى الامام

السهروردى يقول...

أستاذ عبد الحق
ماتتصورش قد إيه أنا فرحان أن حضرتك إتفضلت و علقت فى مدونتى
انا بعتبره شرف ليه و الله
أشكرك على التعليق الجميل
القصايد الجديدة بتاعتى دى حاجة بتاعة ربنا انا ماليش يد فيها
ربنا يسهل

أستاذة سامية
القصيدة كانت فعلا مسخرة لما بتتقرى بلغة الهوانم
ربنا يسهل فى موضوع الأعمال الكاملة و ينشروها فى طبعة فاخرة بإذن الله

خالد و تامر
شكرا و آمين يارب

أهلا بيكوا
:)

غير معرف يقول...

يا ريت يا جماعة لو حد عنده قصيدة (هنا القاهرة ) لصلاح جاهين يرسلها ليى او نفس القصيدة غناها على الحجار لو حد عنده يرسلها على الاميل ده
tri_ad30@hotmail.com
الف شكر...
طارق العادلى