الجمعة، أبريل 13، 2007

نجيب سرور فى مسرح متروبول

آمنت بالحب .. من فيه يبارينى والحب كالأرض أهواها فتنفينى
نجيب سرور - كلمات فى الحب - برتوكولات حكماء ريش
*
حضرت مسرحية (كان جدع) ليلة أمس بمسرح متروبول- عبد المنعم مدبولى حاليا- قرب ميدان الأوبرا القديمة،وهو عرض مسرحى قدمه المخرج إيمان الصيرفى بمناسبة مرور 75 عام على ميلاد الشاعر نجيب سرور، والحقيقة أننى تأثرت كثيراً بالإخراج وأعجبت بالنصوص التى أقتطعها من أشعار ومسرحيات الشاعر نجيب سرور، غير ذلك أعجبت كثيراً جداً بأداء نڤين رفعت والتى أدت دور (بهية ونعيمة) فى كلا المسرحيتين (منين أجيب ناس) و(آه يا ليل يا قمر) للشاعر، وأداء محمد الجندى والذى أدى دور ياسين فى مسرحية (ياسين وبهية)-وجه هذا الممثل يشبه وجه ياسين ولا أعرف كيف ؟-، إضافة إلى أداء الممثلين أكرم مصطفى وسامح العلى وطارق كامل، أضف إلى ذلك الرؤية والحالة الموسيقية الجيدة التى صنعها فاروق الشرنوبى، لى بعض الملاحظات النقدية على العرض سجلتها لكننى تجاهلتها حتى أستطيع التمتع بالعرض، الحوار القادم جزء من مسرحية (ياسين وبهية) دائر بين بهية وأمها.
*
بهية : أما يامّه شفت حلم غريب يخوف
الأم : خير يا بنتى
بهية : شفتنى قال راكبة مركب
ماشية يامّه فى بحر واسع
زى غيط غلة .. وموجه
هادى .. هادى
بحر مش شايفاله بر
قال وايه عماله أقدف
والمراكبى ابن عمى
ماسك الدفة ومتعصب بشال
شاله أحمر يامّه خالص
لونه من لون الطماطم
جت حمامه بيضا بيضا
زى كبشة قطن
فوق راسه وحطت
ويا دوب البر لاح
الا والريح جايه قولى
زى غول مسعور بينفخ
تقلب المركب والاقى
نفسى بين الموج باصرخ
...يابن عمى
...يابن عمى
...يابن عمى
قام وهوه
ماشى فوق الموج بيضحك
راح بعيد خالص
وفوق راسه حمامه برضه واقفة

هناك 4 تعليقات:

BAHY يقول...

المسرحية ممتازة جداً
والسيناريو فيه احترافية خاصة ..
والديكور الرائع اللى جمع مصر القديمة والحديثة فى مشهد واحد ..
الأشعار المصاحبة رائعة ..
والرقصات كمان .. اللى كانت اقرب لتعبير حركي عن كونها رقصات من البنات اللى كانوا بيأدو دور "المعددة"
مسرحية تستحق المشاهدة فعلاً

sabrina يقول...

دة الحلم أمال فين التفسير??????!!!!!!!
جميله لغه الحلم!!!!!!

السهروردى يقول...

سابرينا:
ياريتك شفتى نفين رفعت وهيه بتمثل الحلم فى المسرحية

فى جزء من كتاب التراث فى مسرح نجيب سرور الشعرى لمحمد السيد أحمد
بيرد على سؤالك بشكل ما عمومى
" أن مفردات الحلم هنا حين تحل رموزها تكشف لنا تماما عن مصير ياسين : الشال الأحمر، البحر الذى لا بر له، الريح الشبيهة بالغول، المركب المقلوبة، الصراخ، ابتعاد ياسين فوق الموج، أن هذة المفردات / الرموز، طبقا للقاموس الرمزى الشعبى للأحلام تشير ألف مرة إلى أن العلاقه بين البطلين لن تتوج بالزواج، وأن ياسين سوف يموت وأن الأمر كله سوف ينتهى بفاجعة"

نورتى المدونة :)

big big girl...in a big big world يقول...

بجد خلتنى نفسى احضر المسرحيه