الأربعاء، يناير ١٦، ٢٠٠٨

عبد الرحمن الأبنودى - موالين فى السجن

(1)

فرَّعت يا شــوق عيــدانك من عيــون نايى
وانـا باملـك إيـه غيـر موّده وحزن ونوايى
والقلـب ساقيـــة بكـــا.. فاضــــى.. وملاَّيى
وعامل إيه يا غزال ؟

صيـاد لفعت السهــام والقوس علــى كتفى
شارد لقيــــتك.. عينيـــــك صيـــاد.. وبرّيه
رميتنى.. سهم العيون جاب قلبى من كتفى
واتــارى للّيــــل قــوس وسهـــام وكراهيه
صابنى وصابك

والليــــل شرّانــــى.. وّقــع منــــى بستانى
وقّطــع الخيـــط وشحـتر تحتــــى مُرجانى
نُصيـن بقيت يـا قمر.. وميـن يلضمك تانى ؟
وميـــن يرَّوق عَكـــار الكلـمة فـــى لسانى ؟
ويــا هل تـرى تعـود تجـود بالوّد يا زمانى
وأقعــد مــع الولــف أكمـّـل كلمـتى وشايى ؟

(2)

صحـت المدينـة فـي يـوم مالقتش جناينها
القمــرى طــار منــها وغربانــها جانيينها
السجـن خنــقه وزنـقه البـطـن يــا جنينها
قضـبانه ســوده وعنيـده بضـي صفـراوى
صفـي الغنـاوى علـى الأسفلت وأنا غاوى
ما اغنـي غيـر وسـط عاريينها وحافيينها

ومــن بعيــــد القمـــر عـــوام بـــلا شاطى
مـا دخلــش شبــاكي ده عالــي وده واطى
هوه اللي يعشـق عيون بلده يصير خاطى ؟
ده ان كان عشقك يا مصر خطيه ونجاسه
طيـن النجـاسه – يـا نخٌـاسه – بلغ باطى
ديوان "الزحمة" لعبد الرحمن الأبنودى – الهيئة العامة للكتاب

السبت، يناير ٠٥، ٢٠٠٨

عبد الرحيم منصور - حبيبتى


إفريز الشارع أباريق
ومشينا رمشك كان لىَّ طريق
لونتى الناس والشارع والعربيات بعيونك
ايدك.. راحة ايدى.. وعيدى
وسرير الفرحه لما أمدد رجليه
وزراير قمصانى
ونسيم ضحكنى وبكانى
أضحك
أبكى
أجرى
أنده ع الشاب والشابه وأقول شوفوا
هدى حبه
فوانيس الشارع حلمات
صبيان.. وبنات
يا حبيبتى.. مين فينا أنا ؟
أنا.. ولا انتى ؟
ولا الناس والفوانيس
والشارع والعربيات
1965
عبد الرحيم منصور - ديوان "الرقص على الحصى" - مكتبة مدبولى

الاثنين، ديسمبر ٢٤، ٢٠٠٧

صلاح جاهين - رأس السنة


ويسكى، براندى، نبيت، كونياك،
بيره، فودكا،

عرقى، مريسه، أرمنياك

هنا وهناك
..

صين، مصر، إيطاليا، أمريكا
..
تشا تشا تشا، تانجو، مازوركا
..
أفريقيا بترقص دلوكه وسامبا،

روسيا بترقص بولكا

احنا بنرقص بلدى ودبكه


طراطير وشرايط ورق اصفر وازرق واخضر،

ووشوش خنازير، وملايكه، وجن احمر
..
اللى بيضحك ، وبيسكر،

واللى بيبكى وبيفكر،

لكن كله أؤكد لك يا عزيزى بيستنظر

شئ واحد ، هـو الراس الخاصة بعام

مش عارف كام ؟


إنما يا سلام
..
بقى بعد الطراطير، والبكا، والرومبا،

لو هذا الراس ماظهرش
..
لو هذا العام – اللى احنا بنستناه – ماحضرش
..
علشان

انضربت كذا بومبه

الأعمال الكاملة لصلاح جاهين - الجزء الثالث - أزجال صحفية - مركز الأهرام للترجمة والنشر

السبت، ديسمبر ١٥، ٢٠٠٧

سيد حجاب - عيونك القبطية


عيونك القبطية
بيعلمونى الحب.. والسماحة.. والخطية
بيعلموا قلبى اللى كان برى بلا لجام
يصبح شراع.. ومركبة رمضية
......................
أنا قصاد الرب.. والجبل.. والعيون لفوق
- بشوق – بتحضن السما..
راسى.. لا طاطت يوم..
ولا انحنت لحال
أول ما شفت عيونك القبطية.. انا طاطيت
ومشيت كأنى صوفى طالب العطية
ورسيت..
.. رميت اساس لبيت
وانا بانحنى
حسيت بروحى طايرة زى النسر فى البرية
بتحضن المحبة و السماحه و الخطية
وتغنى للحرية
فى عيونك القبطية
1967
ديوان " مختارات من شعر سيد حجاب " – مكتبة الأسرة